المشهد اليمني الأول/

تستمر حملة مرتزقة الأإمارات العنصرية بحق أبناء المحافظات الشمالية من عمال ومواطنين لتهجيرهم وإرتكاب جريمة التهجير القسري بحقهم.

حيث شهدت محافظة عدن اليمنية حملات تهجير واسعة هجرت الآلاف من المواطنين اليمنيين المنتمين للمحافظات الشمالية.

وتوالت ردود أفعال غاضبة من مختلف أطياف الشعب اليمني ومكوناته، على جريمة التهجير البشعة بحق أبناء المحافظات الشمالية من الجنوب اليمني المحتل وسط رعاية وصمت متعمد من تحالف العدوان.

قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إعتبر ذلك يكشف حقيقة مشاريع التقسيم والتفتيت الأجنبية في بلدنا بعناوينها المذهبية والمناطقية والعنصرية، مشيرا أن مصلحة اليمنيين هي في الأخوة والتعاون والسلام والاستقرار.

وقال قائد الثورة أن ” الممارسات في عدن فضيحة للعدو وعملائهم ويجب أن تواجه بالإدانة وتعزيز الروابط الأخوية”، لافتا إلى أن البعض يمجد الإماراتي الذي جاء يحتل بلده ويكره أبناء بلده ويعاديهم ويعتدي عليه.

وأكد أن العدو يحرص أن تكون الحالة السائدة في اليمن هي حالة التفرق والتباعد والاقتتال والمشاكل والأزمات، موضحا أن المشاكل الداخلية يمكن أن تعالج وعلى الأجهزة الرسمية التعاون على حلها.

وأكد رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام، اليوم الأحد، أن ما تشهده عدن من تفشٍ لحالة الانفلات الأمني والانهيار القيمي بإثارة النزعة المناطقية ليست عفوية وإنما لها علاقةٌ بأجندة تقسيمية.

وقال عبد السلام في تغريدة لهُ ” إن القوى المرتبطة بقوى العدوان تتحمل كامل المسؤولية جراء تعريضها السلم الأهلي للخطر”. وحيا رئيس الوفد الوطني الأحرار من الشعب اليمني ممن أعلنوا مواقفهم المنددة بتلك الأفعال المشينة.

كما أدانت اليوم الأحد عدد من الأحزاب السياسية اليمنية الممارسات العنصرية المقيتة التي ارتكبتها أدوات المستعمر الإماراتي بحق أبناء الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية.

أحزاب المشترك اعتبرت هذه الممارسات العنصرية الدخيلة على أبناء الشعب اليمني جريمة بكل الاعتبارات والمقاييس وتذكي نار الفتنة المناطقية بين أبناء البلد الواحد.

ودعت أبناء اليمن الأحرار أن لا تؤثر فيهم مثل هذه الدعوات الهدامة الداعية للتفرقة بين اليمنيين وتقسيم المناطق وأن يدافعوا عن إخوانهم القاطنين في عدن أو غيرها من المحافظات ويدينوا هذه الممارسات المشينة ويقفوا ضدها من منطلق المسؤولية.

وأدان تكتل الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان الممارسات التي يرتكبها ميليشيات العدو الإماراتي بحق أبناء المحافظات اليمنية.

وقال التكتل في بيان له “عجزت ترسانتهم العسكرية، وعتادهم الحديث في تحقيق الأهداف الاحتلالية للشعب، فصاروا يثيرون الفتنة المناطقية، والنعرات الطائفية، لعلهم بذلك يوجدون هوة اجتماعية بين أبناء اليمن”.

كما أدان مصدر مسؤول في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام بشدة الممارسات العنصرية والمناطقية التي تستهدف أبناء المحافظات الشمالية في مدينة عدن.

واعتبر المصدر تلك الممارسات أعمالا حمقاء تضر بالوحدة الوطنية وتستهدف السلم الاجتماعي وتثير الفتن بين أبناء الوطن الواحد وتعكس حقيقة المشروع الذي تريد قوى العدوان ومرتزقته تنفيذه في اليمن بصورة عامة والمحافظات المحتلة على وجه الخصوص.

بدوره أبدى ناطق الحكومة الإنقاذ ضيف الله الشعداد إستعداد الحكومة لاستقبالهم وإفساح المجال لهم للعيش بكرامة والعمل بكل حرية في صنعاء أو في أي محافظة أخرى من المحافظات الواقعة تحت سلطة الحكومة والمجلس السياسي الأعلى، مؤكداً أن حكومة الإنقاذ ستدافع عن اليمنيين أينما كانوا و” صنعاء عاصمة كل اليمنيين والحاضنة الأم لكل المواطنين من شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه وكذلك الحال في بقية المحافظات غير المحتلة.

من جانبه إعتبر محافظ محافظة لحج الشيخ أحمد حمود جريب أن تلك الممارسات تكشف حجم المؤامرة الأمريكية لتمزيق اليمن، وتفتيت نسيج المجتمع اليمني بتصرفات لا تمت لليمنيين بأية صلة، لافتاً إلى أن تلك الجرائم تقوم بها جماعات مرتبطة بالغزاة ولا تعبر عن مواقف أبناء المحافظات الجنوبية، بل على العكس توقظ صحوة ضمائر الوحدويين الرافضين لهذه الممارسات.

وتشهد محافظة عدن منذ يومين عمليات بطش وتهجير وإغلاق للمحلات ضد أبناء المحافظات الشمالية من قبل مرتزقة الاحتلال السعودي الإماراتي بدوافع عنصرية ومناطقية مقيتة.