المشهد اليمني الأول/

انسحبت القوات السودانية المشاركة ضمن تحالف العدوان السعودي باليمن، من بعض مناطق تمركزها غربي البلاد.

وقال المتحدث باسم قوات تحالف العدوان في جبهة الساحل الغربي العقيد المرتزق وضاح الدبيش، إن القوات السودانية المشاركة في جبهة الساحل الغربي، انسحبت من 3 مناطق كانت تتواجد فيها بحسب وكالة الأناضول التركية.

وقال أن قوات تابعة لحكومة المرتزقة حلّت محل القوات السوادنية المنسحبة “في إطار عملية إعادة تموضع قوى العدوان في الساحل الغربي، والمكونة من أكثر من 11 لواءً عسكريا”.

ويأتي انسحاب القوات السودانية، وسط تضارب الأنباء عن انسحاب للقوات الإماراتية من الساحل الغربي.

ويشارك السودان في العدوان على اليمن بقيادة السعودية والإمارات، منذ مارس 2015، ولم يعلن السودان عن عدد قواته المشاركة في الحرب، لكنه أعلن استعداده إرسال 6 آلاف مقاتل إلى اليمن،

وكان الفريق أول محمد حمدان حميدتي نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان قال الشهر الماضي إن عدد قوات بلاده التي تشارك في العدوان على اليمن بلغ ثلاثين ألف جندي، معظمهم من قوات الدعم السريع التي استعانت بها الحكومة السودانية سابقا في نزاع دارفور.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية كشفت في الأسابيع القليلة الماضية عن أن 40% من الجنود السودانيين في اليمن هم أطفال يدربون في مناطق على الحدود السعودية اليمنية، وقد قسموا إلى وحدات تتراوح بين 500 و750 مقاتلا.

وطالبت قوى سودانية العام الماضي بإعادة القوات من اليمن، بعدما فقدت عقيدة وجودها وخسارة مجموعة من الجنود في مواجهتها مع الجيش واللجان الشعبية، ومن بين هذه القوى تحالف “قوى الاصطفاف الوطني”، الذي قدّم مذكرة للحكومة والبرلمان بهذا المطلب، كما سبق أن دعا للأمر نفسه حزب المؤتمر الشعبي بقيادة علي الحاج.