المشهد اليمني الأول/

قال موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي إن محكمة فدرالية في ولاية فيرجينيا الأميركية وجهت تهم الاتجار الجنسي والاستغلال الإباحي للأطفال وارتكاب أفعال فاحشة، لجورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وأضاف الموقع أن هذه التهم تنضاف إلى تهم وُجهت إليه في يونيو / حزيران 2019 بعد أيام من اعتقاله، وتشمل حيازة وترويج مواد إباحية للأطفال.

ووفق الموقع، فإن جورج نادر كان واحداً من الشهود الرئيسيين في التحقيقات التي أشرف عليها المحقق الخاص روبرت مولر حول ما عرف بتدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية التي أجريت في عام 2016، وفاز بها الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وكان نادر، وهو رجل أعمال أميركي لبناني الأصل، حلقة وصل بين فريق ترامب ومسؤولين روس قبيل تلك الانتخابات، وقالت تقارير إنه نظم لقاء في جزر سيشيل بين شريك لترامب ومسؤول روسي له علاقات قوية بالرئاسة الروسية، وفق موقع “الجزيرة” الإلكتروني.

وأشار “أكسيوس” إلى أن نادر كان يقدم نفسه كواحد من المقربين لابن زايد، واعتقل في مطلع يونيو/حزيران 2019 في مطار جون كينيدي الدولي في نيويورك، ومَثُل لاحقاً أمام القضاء في الولاية نفسها قبل تحويله إلى محكمة فدرالية في فرجينيا، حيث وجهت إليه أولى التهم.

وأكدت مصادر حيازة أفلام إباحية وأشرطة جنسية لأطفال في هاتف جورج نادر، ورفض قاض فدرالي في فرجينيا إخلاء سبيل المتهم بكفالة لأنه “يشكل خطراً على أمن المجتمع”، كما عبر عن خشيته من احتمال هرب نادر إذا أخلي سبيله، نظرا إلى علاقاته الواسعة مع سياسيين نافذين في الشرق الأوسط.

وبحسب الادعاء العام الأميركي، فإن الأدلة المضبوطة في هاتف نادر تؤكد وجود اتصال مباشر له مع ولي عهد أبو ظبي، وكذلك مع ممثلين عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.