المشهد اليمني الأول/

قال مسؤولَيْن في البنتاغون, ان الإدارة الأمريكية تستعد لإرسال قوات عسكرية إلى السعودية، تشمل 500 عسكري ، وسط تصاعد حدّة التوتّرات بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة.

وبحسب قناة “سي أن أن” نقلا عن المسؤولين أن القوات الإضافية ستنضمّ إلى طاقم صغير موجود منذ وقت في قاعدة الأمير سلطان الجوية، شرق العاصمة السعودية الرياض ، يعمل على تثبيت تجهيزات أولية لنظام الدفاع الجوي “باتريوت”، إضافةً إلى تحسين المطار والمدرج، وفق المسؤولَيْن.

وصرح مصدر مسؤول بوزارة الدفاع السعودية الليلة ان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وافق على استقبال المملكة لقوات أمريكية.

وكانت واشنطن أعلنت الشهر الماضي عزمها إرسال ألف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط ، بسبب التوترات مع إيران، ولكن من دون أن تحدّد الدول التي ستنتشر فيها التعزيزات العسكرية.

وقد أظهرت صور جوية حصلت عليها القناة من شركة “بلانيت لابز”، تجهيز قاعدة الأمير سلطان لاستقبال الجنود الأمريكيين في السعودية.

وقالت الشبكة في تقرير لها، الخميس 18 يوليو 2019، نقلاً عن جيفري لويس من معهد ميديلبوري للدراسات الدولية، قوله إن قوة أمريكية وصلت إلى القاعدة السعودية الجوية، منتصف يونيو الماضي.

ولفت إلى أن «معدات بناء ظهرت بنهاية المدرج الجوي في الـ27 من يونيو تظهر ما يبدو أنه عمليات تحسين جارية تظهر النمط ذاته الذي يستخدمه مهندسو القوات الأمريكية» .

وقال مسؤولان في وزارة الدفاع الأمريكية، في تصريحات لـCNN، إن «عمليات تحضير مبدئية في القاعدة السعودية جارية في الوقت الحالي، لدعم بطاريات منظومة صواريخ باتريوت، بالإضافة إلى أعمال جارية على مدرج الطيران، وذلك لتمكين مقاتلات الجيل الخامس من طراز F-22، بالإضافة إلى مقاتلات أخرى من التحليق والهبوط في القاعدة» .

وأضاف المسؤولان أن نحو 500 جندي أمريكي من المتوقع أن يصلوا إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية، في الوقت الذي تتمركز فيه في الوقت الحالي قوة أمريكية صغيرة في القاعدة تتكون من عناصر دعم.

وقال الجيش الأمريكي في بيان له فجر السبت 20 يوليو إن وزير الدفاع أذن بإرسال قوات وموارد أمريكية إلى السعودية.

وكانت مصادر خليجية مطلعة كشفت في تاريخ 18 مايو الماضي لصحيفة الشرق الأوسط، أن السعودية وعدداً من دول مجلس التعاون الخليجي وافقت على طلب من الولايات المتحدة لإعادة انتشار قواتها العسكرية في مياه الخليج العربي وعلى أراضي دول خليجية.

في السياق قالت وزراة الدفاع الأمريكي (البنتاغون) أمس الجمعة أنها وقعت عقدا مع السعودية لبيع منظومة ثاد الدفاعية الصاورخية بقيمة 1.48 مليار دولار.

يأتي هذا العقد بعد فشل المنظومات الدفاعية السعودية في اعتراض العمليات التي تنفذها قوات الجيش واللجان الشعبية ضد أهداف في العمق السعودي، والتي تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة وشكلت قلقا واسعا لدى الرياض وواشنطن.

وكانت قد أعلنت القوات اليمنية المسلحة أن طائراتها المسيرة وصواريخها الباليسيتة قادرة على اختراق أحدث التقنيات الدفاعية السعودية والأمريكية.

وتشهد العلاقات بين واشنطن وإيران توتراً متصاعداً منذ إعلان ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم مع إيران، وإثر تعرّض عدد من ناقلات النفط في الخليج العربي لهجمات مجهولة أُتهمت إيران بها أمريكيا وغربياً، وعقب اختراق طائرة أمريكية الأجواء الإيرانية وإسقاط إيران لها، قبل أن تحتجز بريطانيا سفينة إيرانية في مضيق جبل طارق، حتى ردت إيران عقب ساعات من مزاعم ترامب إسقاط طائرة إيرانية بمشاهد تثبت سلامة الطائرة التي تمكنت من إلتقاط مشاهد لبارجة أمريكية، كذلك إحتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية وأفرجت عن ثانية.

مشاهد جوية من قاعدة الأمير سلطان تظهر تجهيزات القوات الأمريكية