المشهد اليمني الأول/

تسعى دولُ الاستكبارِ للتدمير الشامل لمقدرات هذا البلد، قصفٌ للبنية التحتية، حصارٌ ودمار، تجويعٌ وتهجيرٌ؛ ليأتي في أولويات حربهم استثمارُ الحرب الاقتصادية واستخدامها كورقة يرونها رابحة.

ففي هذه الأيام يعملون على طبع عُملة جديدة لجميع الفئات وخاصة فئة مئة ريال التي حاول العدوان عن طريق أحذيتهم المحلية من إغراق السوق بحوالى مائتي مليار، حيث يقول الخبراء الاقتصاديين بأن هذه السيولة قد فاقت الاحتياطي اليمني منذ العام أربعة وستين، لكن قد يتساءل أحدهم ويقول: ما الضرر المتوقع من زيادة السيولة في السوق؟؟

أولاً نحن في ظل هذه الحرب والتي قد فشل العدو في كُلّ الجوانب عمد العدو لاستخدام هذه الورقة لما لها من تأثيرات مجربة ومساوئ كبيرة مالم يعي المواطن حقيقة ما يحاك ضده، فالشيء الذي سيحدث من طبع النقد فوق الحد والاحتياج هو أنه سيتسبب في تدهور العُملة الوطنية وَإذَا تدهورت سترتفع نتيجة ذلك السلع إلى أضعاف أضعاف مما هي عليه الآن؛ لذلك يفترض بنا كمواطنين واعين مقاطعةُ العُملة المطبوعة حديثاً وإحراقها كأول خطوة لمواجهة هذه المؤامرة التي تهدف ﻹفقار هذا البلد واستذلال أهله.

فهل ننتصر في هذه الجبهة؟؟

بقلم/ صفاء السلطان