المشهد اليمني الأول/

تحت العنوان “متى ستبقى أمريكا بلا نفط صخري؟”، كتب أليكسي أنبيلوغوف، في “فزغلياد”، حول الزمن المقدر لاستنفاذ احتياطات النفط الصخري الأمريكي، وما يترتب على ذلك.

وجاء في المقال: في الولايات المتحدة، يُحكى عن أرقام تستوجب الصحوة حول آفاق إنتاج النفط الصخري.. الأرقام التي تجعل الولايات المتحدة واحدة من أكبر منتجي النفط، وأدت إلى انخفاض حاد في أسعار الذهب الأسود.

فقد خلصت وكالة الطاقة الأمريكية (EIA)، بعد سلسلة من التدقيقات، إلى تحديد حجم احتياطيات النفط الصخري الأمريكي القابلة للاستخراج، وذكرت الرقم 58 مليار برميل.

حاليا، تنتج الولايات المتحدة حوالي 6.5 مليون برميل من النفط المعلن عنه حديثا، ما يعني حقيقة محزنة للغاية. فمع الحفاظ على المستوى الحالي للإنتاج، سيتم استنفاذ كل النفط الصخري في غضون 24 عاما.

وتقول ممارسة إنتاج النفط أن إنتاج النفط الصخري في المستقبل القريب، أي حوالي العام 2025، سيصل في الولايات المتحدة إلى ذروته، ثم سيبدأ في الانخفاض بعد ذلك.

فيما تقول وكالة الطاقة إن إنتاج النفط الصخري يمكن أن يستمر ويتطور لو توافر عاملان في وقت واحد: أسعار ثابتة مرتفعة وتقدم مضطرد في تقنيات الاستخراج.

ولكن أسعار النفط الحالية، أبعد ما تكون عن المثالية لإنتاج النفط الصخري. فـ 65 دولارا للبرميل أعلى قليلاً فقط من تكلفة الإنتاج لدى معظم الشركات.

في بداية استخدام أي مورد، يأخذ الناس عادة الجزء الأكثر يسرا وتركيزا. ويأتي بعد ذلك التراجع الملعون: الحصول على كل برميل جديد من النفط أو متر مكعب من الغاز يغدو أكثر فأكثر صعوبة. يتحتم استخراجه من منابع أقل يسرا وأكثر نفقة مما كان عليه الحال في البداية.

حتى الآن، تم تجنب التراجع في صناعة النفط الصخري بفضل التقدم التكنولوجي والسعر المقبول للنفط الخام، ما سمح باسترداد تكاليف الإنتاج على الأقل. ولكن، على ما يبدو، تدق الأزمة في صناعة النفط الصخري ناقوس الخطر قبل أن يصل إنتاجه إلى الذروة.