المشهد اليمني الأول/

عقب تصاعد الهجمات الصاروخية والجوية اليمنية المستمرة على المطارات السعودية التي حولتها الرياض إلى قواعد عسكرية في العدوان على اليمن كشف مصدر مسؤول عن أبرز الأهداف الاستراتيجية التي ستطالها القوة الصاروخية اليمنية وسلاح الجوي المسير في العمق الإماراتي.
وتوعّد وكيل وزارة الاعلام اليمنية نصر الدين عامر، باستهداف المطارات والموانئ الاماراتية بالصواريخ والطائرات المسيرة، فيما اذا استمرت الامارات بالعدوان ودعم المجموعات الارهابية في اليمن.
وفي حديثه لوكالة انباء فارس الإيرانية، قال نصر الدين عامر: ان حرب التحالف بزعامة السعودية، دخلت عامها الخامس، ومازالت هذه الحرب تواصل قتل الابرياء والمدنيين والاطفال والنساء، والضحايا في ارتفاع مستمر، في حين يفرض المعتدون حصارا شاملا على الشعب اليمني.
وكان وزير الإعلام في حكومة الإنقاذ الوطني، الأستاذ ضيف الله الشامي، أوضح ان قوات الجيش واللجان الشعبية، مستمرة في ضرب الأهداف العسكرية السعودية، وأن الأهداف سوف تتوسع إذا لم يتوقف العدوان على الشعب اليمني.
وقال الشامي، خلال مداخلة مع قناة الميادين السبت الماضي، :”سنفاجئ دول العدوان بقدرات تتزايد مع الوقت وسيتفاجأ العالم بامتلاكنا سلاحاً لا يمتلكه أحد في المنطقة”، موضحاً “أهدافنا تتسع في السعودية والإمارات ونختار منها ما يؤثر على النظام واستراتيجيته من دون المس بالمدنيين”.
ولفت إلى أن “الإمارات مشمولة في بنك الأهداف وهي الآن تتحسس رأسه, مؤكدا بأن “أي دولة تشارك في العدوان يجب أن تقوم بحساباتها الآن فأدوات الصراع ستتغير”، و”أي دولة تشارك في العدوان هي ضمن أهدافنا”.
وتابع “المعادلة التي أرسيناها هي بعد استنفاد الوسائل الدبلوماسية”، ومؤكداً “المعادلة التي أعلناها تحمل المسارين الدبلوماسي والعسكري”، ومشدداً “كل الاحتمالات العسكرية مفتوحة وهناك سلاح لدينا يتميز بالمدى البعيد والقدرة الكبيرة والتخفي”
يأتي هذا في ظل التحذيرات المتكررة التي أطلقها المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع إلى الشارعين السعودي والإماراتي والشركات الإقتصادية بها بضرورة الابتعاد عن المطارات والمنشآت الحيوية والعسكرية كونها أًصبحت أهداف مشروعة للقوة الصاروخية اليمنية وسلاح الجو المسير بعد إعلانه عن قائمة بثلاثمائة هدف استراتيجي على كامل امتداد الجغرافيا السعودية والإماراتية.