المشهد اليمني الأول/

وزع الإعلام الحربي، مساء الجمعة، مشاهد عمليات اقتحام مواقع الجيش السعودي ومرتزقته المنافقين غربي السديس في جبهة نجران.

وأظهرت المشاهد لحظات تمشيط الجيش واللجان الشعبية مواقع العدو بالأسلحة الثقيلة لتبدأ بعد ذلك عملية الاقتحام والسيطرة عبر تنفيذ عملية التفاف كبيرة تم خلالها قتل وجرح العديد من المنافقين وتدمير تحصيناتهم العسكرية، وفي المشاهد ما أن يستكمل المجاهدون السيطرة على موقع عسكري حتى يسيطروا على موقع آخر إلى أن وصلوا إلى تبة القرن والمواقع المجاورة لها.

بعد ذلك استكمل المجاهدون عمليات التطهير والسيطرة على مواقع العدو وسط فرار جماعي لمجاميع المنافقين ونيران المجاهدين تلاحقهم وتفتك بهم إلى أن وصل المجاهدون إلى التبة الحمراء والمواقع المجاورة لها في عملية هجومية واسعة وكبيرة تم خلالها تطهير أعداد كبيرة من المواقع الاستراتيجية والهامة.

وبالسيطرة على تلك المواقع أصبحت مدينة نجران تحت نيران الجيش واللجان الشعبية ، كما ظهرت أضواء مدينة نجران في المشاهد التي وزعها الإعلام الحربي.

وأثناء عملية الاقتحام النوعية ركزت عدسة الإعلام الحربي على أحد المجاهدين المشاركين في عملية الاقتحام حيث كان يحمل عكازا لإصابة في رجله منعته من المشي بها، وهذا موقف بطولي قل نظيره في هذا الزمن بما يدلل على مدى مصداقية المجاهدون في استمرارهم في الصمود والثبات حتى تطهير كل شبر في أرض الوطن مهما كانت التضحيات ومهما كانت التحديات.

كما وثقت عدسة الإعلام الحربي جثث المنافقين ملقاة في أرض المعركة بعد أن ترقها رفاقهم، إضافة إلى ذلك فقد عرض الإعلام الحربي الغنائم الكبيرة التي غنمها المجاهدون في العملية العسكرية.

وخلال الأيام القليلة الماضية وزع الإعلام الحربي مشاهد اقتحام مواقع العدو السعودي غربي السديس وفي الطلعة والشبكة ف جبهة نجران.