المشهد اليمني الأول/

وزع الإعلام الحربي مشاهد أولية من عمليات نوعية لمجاهدي الجيش واللجان الشعبية على مواقع للجيش السعودي ومرتزقته غربي السديس تمكنوا خلالها من تطهير عدد من التباب والمواقع واحراق مدرعات وآليات واغتنام أسلحة متنوعة.

وطهر المجاهدين خلال العملية 4 تباب وعدد من المواقع وتمكنوا من طرد مرتزقة الجيش السعودي منها بعد التنكيل بهم وقتل وجرح عدد كبير من المرتزقة بينهم قيادات.

وأحرق المجاهدين مدرعتين وجرافة عسكرية بمنظومة الولاعة، وتم إعطاب المدرعتين بصواريخ موجهة في بداية العملية، كما أحرق المجاهدين عدد من الخيام والآليات الأخرى واغتنام أسلحة خفيفة ومتوسطة من بعض المواقع واستخدامها في تطهير المواقع الأخرى مواصلين التقدم والتوغل في أراضي العدو وطرده منها.

وأظهرت المشاهد فرار من تبقى من المرتزقة بآلياتهم تاركين جرحاهم في شعاب المنطقة وأصبحوا أسرى لدى مجاهدي الجيش واللجان الشعبية الذين بدورهم قاموا بالإعتناء بهم وعلاجهم.

وبينت المشاهد هزيمة الوضع المخزي لمرتزقة الجيش السعودي حيث فروا من ضربات مجاهدي الجيش واللجان الشعبية رغم إمتلاكهم الآليات الحديثة والأسلحة المتطورة التي بحوزتهم.

وكان متحدث القوات المسلحة قد أعلن عن سيطرة الجيش واللجان الشعبية على أكثر من 20 موقع في نجران، لافتاً إلى أن العملية كانت بشكل مباغت من ثلاثة مسارات: المسار الأول من اتجاه الصوح، والمسار الثاني من اتجاه غرب السديس، والمسار الثالث من قبالة السديس.

وأكد العميد سريع مصرع وجرح أكثر من مائتين منهم سقطوا بين صريع وجريح كما تم أسر عدد آخر فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار تاركين مواقعهم وأسلحتهم.

وأشار إلى تمكن المجاهدين -بعون الله- من تدمير وإعطاب أكثر من عشرين آلية ومدرعة كما اغتنموا أسلحة وعتاد عسكري كبير، لافتاً إلى أن طيران العدو حاول إسناد مرتزقته بشنه أكثر من 75 غارة جوية إلا أن محاولاته باءت بالفشل.