المشهد اليمني الأول/

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية ارتفاع عدد ضحايا فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم إلى 35 قتيلا، فيما أمر النائب العام، الوليد سيد أحمد محمود، بفتح تحقيق في القضية.
وأفادت لجنة أطباء السودان المركزية، في بيان أصدرته مساء الاثنين، بمقتل 5 أشخاص على الأقل “برصاص المجلس العسكري الانقلابي” في الخرطوم، مشيرة إلى أن عدد ضحايا أحداث فض الاعتصام ارتفع بذلك إلى 35 قتيلا.
وسبق أن تحدثت اللجنة عن مقتل 30 شخصا بـ”مجزرة القيادة العامة”، مشيرة إلى “صعوبة حصر العدد الفعلي للشهداء بسبب إحاطة قوات الدعم السريع والشرطة بالمستشفيات والاعتداء على لأطباء بالضرب والاعتقال”.
وأضافت اللجنة، في بيان سابق: “كما يوجد أيضا عدد كبير من الشهداء في ميدان الاعتصام، ومع صعوبة إجلائهم أخذتهم قوات الدعم السريع وألقتهم في النيل بحسب شهادات الأطباء والمصابين”.
كما أشار البيان إلى “سقوط المئات من الجرحى” بينهم مصابون حالتهم حرجة، لافتا إلى أن بعضهم ما زال داخل غرف العمليات الجراحية، والبعض الآخر في العناية المركزة.
وأعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان وقف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، والدخول في إضراب سياسي وعصيان مدني اعتبارا من اليوم.
وحمّلت “قوى التغيير” المجلس العسكري الانقلابي المسؤولية الكاملة عن أحداث اليوم”، مؤكدة أنه “خطط لتنفيذ هذه الجريمة بالخرطوم ومدن أخرى، من بينها مدينة النهود، حيث قامت قوات الدعم السريع والجيش بفض الاعتصام السلمي”.
وقالت إنها أوقفت كافة الاتصالات السياسية مع العسكري ووقف التفاوض، مضيفة أنه “لم يعد أهلا للتفاوض مع الشعب السوداني، وأن قادة وأعضاء هذا المجلس يتحملون المسؤولية الجنائية عن الدماء التي اريقت منذ أبريل الماضي.
كذلك أعلنت “الإضراب السياسي والعصيان المدني الشامل والمفتوح اعتبارا من اليوم ولحين إسقاط النظام”.
وأوضحت قوى إعلان الحرية والتغيير أنها ستعمل “على تقديمهم لمحاكمات عادلة أمام قضاء عادل ونزيه في سودان الثورة المنتصرة لا محالة”.