المشهد اليمني الأول/

كشفت مصادر سورية وإعلامية عن معلومات متطابقة تفيد بأن التنظيمات التكفيرية المنتشرة بريف حماة الشمالي وإدلب باشرت وبمساعدة خبراء من بلجيكا وفرنسا والمغرب بالتحضير لاستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين لمواجهة أي تقدم للجيش السوري.
ونقلت وكالة “سانا” عن مصادر محلية في إدلب أن تكفيريي “جبهة النصرة” عقدوا على مدى الساعات الماضية عدة اجتماعات مع قيادات من “الحزب التركستاني” و”جيش العزة” و”الخوذ البيضاء” أعطيت على إثرها الأوامر لمتزعمي المجموعات التكفيرية باستخدام غاز الكلور في حال حصل أي تقدم لوحدات الجيش السوري على أي جبهة في ريف حماة أو اللاذقية أو إدلب.
ونقلت المصادر عن أحد المطلعين على الاجتماع تأكيده أن عملية استخدام الغازات السامة أسندت إلى تكفيريين من جنسيات أجنبية “بلجيكية وفرنسية ومغربية” حيث تم توزيعهم على ثلاث مناطق في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي والريف الجنوبي لإدلب وريف حماة الشمالي.
وأوضحت المصادر أن التعليمات كانت واضحة باستخدام الغازات السامة بشكل فعلي لارتكاب مجزرة كيميائية حقيقية بحق المدنيين لا مجرد مسرحية وأنه تم تكليف “الخوذ البيضاء” بالاستعانة بمصورين ومراسلين فور تنفيذ المجزرة الكيميائية لتوثيقها وتصويرها وعرضها على أن الجيش العربي السوري قام باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.
وتناقلت المجموعات التكفيرية وبعض وسائل الإعلام التابعة لها الأسبوع الماضي أخبارا عن استخدام الجيش السوري سلاحا كيميائيا في بلدة كباني بريف اللاذقية الأمر الذي نفته القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة حيث أكدت أن هذه أخبار كاذبة جملة وتفصيلا.
وفي وقت سابق اليوم أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أن هذه الحملة الممنهجة من الأكاذيب لإتهام الدولة السورية باستخدام هذه الأسلحة هي محاولة مكررة يائسة من بعض الدول الغربية والتابعة لسيدتها الولايات المتحدة الأمريكية لتخفيف الضغط عن أجرائهم في إدلب ومحاولة بائسة مكشوفة لتأخير تقدم الجيش في تلك المناطق.