المشهد اليمني الأول/

قال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، الخميس، إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إرسال قوات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران.
وجاء تصريح “ترامب” خلال مؤتمر صحفي بواشنطن، تحدث فيه على العلاقات التجارية المتوترة مع  إيران، وفقا لما أوردته رويترز.
 ولدى سؤال الصحفيين له عن الأنباء المتداولة حول دراسة البنتاغون لإرسال 5 آلاف جندي أمريكي إلى الخليج، قال “ترامب” إنه لا يعتقد أن بلاده ستكون بحاجة لذلك، لكنه مستعد لبحث الأمر.
يأتي ذلك فيما نفى القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي “باتريك شاناهان” الخميس، نية البنتاغون إرسال جنود إضافيين إلى الشرق الأوسط، واصفا التقارير التي تتحدث عن ذلك بـ “الخاطئة”، وفقا لما نقلته قناة الحرة.
وأكد “شاناهان”، في تصريحات أدلى بها للصحفيين خارج مقر وزارة الدفاع، أن البنتاغون “حريص على ألا يقع أي سوء حسابات مع إيران”.
ونقلت رويترز الأربعاء عن مسؤولين أمريكيين، أن القيادة المركزية الأمريكية طلبت إرسال نحو 5 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، وأن البنتاغون يدرس ذلك، وأشارا إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كان سيوافق على الطلب أم لا.
وأعلن البنتاغون، الخميس، عن اجتماع مرتقب في البيت الأبيض لإطلاع “ترامب” على تطورات الشأن الإيراني، وذكر أن “القرار سيكون للرئيس، كونه القائد العام للقوات المسلحة”، فيما يبدو إشارة إلى صدور قرار في ضوء الاجتماع.
وفي وقت سابق الخميس، قال المبعوث الأمريكي الخاص لإيران “براين هوك” إن تهديدات طهران لا تزال قائمة، مشيرا إلى أن “ترامب” هو من سيتخذ قرارا عسكريا بشأنها.
وخيّر المسؤول الأمريكي طهران بين الانفتاح على التفاوض مع واشنطن أو انهيار اقتصادها، وفق ما نقلت “الحرة”.
وجاءت التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران مؤخرا بعد تصعيد العقوبات الأمريكية إلى مستوى استهداف “تصفير صادرات النفط الإيراني”، وهو ما ردت عليه طهران بإعلان تعليق التزامها ببعض بنود الاتفاق النووي مع القوى الغربية.
وأرسلت واشنطن، الأسبوع الماضي، حاملة الطائرات “إبراهام لنكولن” وقاذفات استراتيجية إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية بشأن استعدادات إيرانية محتملة لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.