المشهد اليمني الأول |

 

أعلنت وزارة الصحة اليمنية في العاصمة صنعاء عن آخر إحصائية رسمية لعدد حالات الوفاة التي ماتت بسبب عدم تمكنها من المغادرة خارج اليمن لتلقي العلاج في الخارج بسبب استمرار التحالف السعودي الإماراتي لإغلاق مطار صنعاء الدولي.

واتخذت الرياض وحلفاؤها قراراً أواخر العام 2016 بإغلاق مطار صنعاء الدولي وإغلاق المجال الجوي اليمني أمام الرحلات المدنية من وإلى مطار صنعاء كسياسة عقاب أرادت السعودية استثمارها بهدف الضغط على سلطات صنعاء وجماعة أنصار الله، ودفعهم للاستسلام للتدخل العسكري السعودي المدعوم أمريكياً وبريطانياً.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور يوسف الحاضري عدم تجاوب الأمم المتحدة لتلبية الإغاثة العاجلة بشأن الأجهزة الطبية المستعجلة، موضحاً أن “إغلاق مطار صنعاء تسبب في وفاة ما يزيد عن 30 ألف مريض، ونحن الآن بحاجة لإجلاء 300 ألف حالة”.
ودعت وزارة الصحة بصنعاء عبر متحدثها الرسمي الأمم المتحدة للاضطلاع بدورها في توفير الأجهزة والأدوية الضرورية لعلاج آلاف الحالات.

وتساءل الحاضري في تصريح لوسائل إعلام يمنية، قائلاً “ماذا ستخسر الأمم المتحدة إن تعاونت في نقل المرضى إلى دول عرضت مساعدتها للشعب اليمني؟”

 

| 92 – 95 % من المعدات الطبية انتهى عمرها الافتراضي باليمن |

 

وسبق أن أعلنت الوزارة أن “ما بين 92 إلى 95 % من الأجهزة في المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية في اليمن قد خرجت عن عمرها الافتراضي أو تعطلت، وذلك بناء على مسح قامت الوزارة نهاية العام 2018م”، مشيرة في بيان رسمي أنه “بناءً على نتائج هذا المسح أعدت الوزارة خطة الاحتياج من الأجهزة والمعدات الطبية والأدوية الأساسية والمنقذة للحياة بما يمكن القطاع الصحي من تقديم الحد الأدنى من الخدمات الصحية”.

وطالبت الوزارة من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها الأممية والمنظمات الدولية “بالوفاء بالتزاماتها وتعهداتها بسرعة الاستجابة للوضع الطارئ والإنساني خاصة في القطاع الصحي وتوفير الاحتياجات الأساسية والضرورية المقدمة من الوزارة”.