المشهد اليمني الأول |

 

كشف حساب “معتقلي الرأي” المهتم بشؤون المعتقلين في السعودية بعض التهم الموجهة للمعتقلين، مبينا أن أولئك المعتقلين كانوا على العكس من تلك الاتهامات.

 

فقد اعلن حساب معتقلي الرأي على صفحته بتويتر في وقت مبكر اليوم، إن السلطات السعودية تتهم معتقلي الرأي بالخروج على ولي الأمر، والتعدي على دول صديقة (إشارة إلى انتقاد بعض المعتقلين للإمارات) والتخابر مع جهات خارجية والسعي لإثارة الفتن وزعزعة أمن الدولة، وتمويل جهات إرهابية خارج المملكة، وتجنيد الشباب للعمل ضد الدولة والانتماء للإخوان المسلمين، بالإضافة إلى تهم أخرى.

 

وتشن السلطات السعودية منذ سبتمبر/أيلول 2017 حملة اعتقالات وملاحقات استهدفت علماء ومفكرين ودعاة بارزين وأكاديميين وناشطات حقوقيات، ولا تكشف السلطات السعودية عن هوية المعتقلين ولا عن عددهم.

 

ورد حساب معتقلي الرأي على تلك التهم بالقول إن المعتقلين يدعون إلى تآلف القلوب في الوطن وبين دول الخليج ( الفارسي)، كما أنهم دعموا إصلاحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في بداية توليه منصبه.

 

وعن تهمة التعدي على دول صديقة مثل التي وجهت إلى محمد الحضيف وسيف الإسلام الشيرازي، فقد قال الحساب إن أولئك الأشخاص كشفوا حقيقة الإمارات باكرا وكشفوا دور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

أما تهمة “السعي لإثارة الفتن وزعزعة أمن الدولة”، فقد وصفها الحساب بأنها أكاذيب لأن المعتقلين سعوا إلى تأسيس جمعيات حقوقية مثل جمعية حسم، وبعض المعتقلين تحدثوا عن واقع البلد اقتصاديا واجتماعيا، غير أن ذلك لم يعجب السلطات واعتبروه إثارة للفتن.

 

وقال الحساب عن تهمة “تمويل جهات إرهابية خارج المملكة” التي اتهمت بها شخصيات اجتماعية معروفة، إن المعتقلين سعوا بالخير في المملكة وخارجها عن طريق دعم الأعمال الخيرية ونشر الدعوة.

 

أما تهمة الانتماء للإخوان المسلمين أو التعاطف معهم، فإن من تعرض لهذه التهمة هم مشايخ دين يدعون إلى الاعتدال وسماحة الإسلام ونبذ العنف.

 

وتحاكم 11 امرأة شاركن في حملة بالمملكة من أجل الحق في القيادة وإنهاء نظام ولاية الرجل على المرأة، وأفرج عن ثلاث منهن مؤقتا الشهر الماضي.