المشهد اليمني الأول |

في الوقت الذي يوشك ابطال الجيش واللجان الشعبية على إكمال تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الإنتشار من موانئ الحديدة الثلااثة”الصليف , رأس عيسى, ميناء الحديدة” صعًد منافقي العدوان من عملياتهم في مناطق مختلفة جنوب الحديدة .

وباركت الأمم المتحدة إعادة الإنتشار في الحديدة من طرف واحد حيث قالت في بيان لها ان عملية اعادة الإنتشار جاءت وفق الخطة الموضوعة في اتفاق ستوكلهولم داعية الطرف الآخر للمسارعة في تنفيذ مايجب عليه فعله.

وأكد رئيس فريق مراقبي الأمم المتحدة في الحديدة “لوليسغارد” انهم لم يجدوا اي عراقيل من قبل الجهة الوطنية وان العملية تمت وفق الشكل المطلوب والخطة لموضوعة شاكراً الوفد الوطني على تنتازلاته لتسهيل تنفيذ الإتفاق.

وصعد الجانب الآخر عملياته في المناطق الجنوبية من الحديدة محاولاً استفزاز قوات الجيش واللجان الشعبية وافشال تنفيذ الإتفاق حيث اصبحت الكره في ملعبه .

واحرق المنافقين امس الاحد منزلين لمواطنين في منطقة الشجن بالدريهمي جراء قصف المنطقة بأكثر من 53 قذيفة مدفعية فيما قصفت مناطق أخرى في الدريهمي بأكثر من 38 قذيفة مدفعية .

وفي حيس شن المنافقين عملية هجومية على مواقع الجيش واللجان الشعبية من ثلاث مسارات في محاولات يائسه بالتقدم وجر المجاهدين الى رد التصعيد بالتصعيد الا ان ذلك لم يحدث حتى اللحظة وتصدى المجاهدين لهجوم العدو ومنعه من التقدم .

وفي كيلوا 16 يواصل المنافقين قصف قريتي الزعفران ومحل الشيخ بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية وتمشيط بالرشاشات حيث قصفت المزارع والمنازل اليوم الأثنين بعشرات القذائف والصواريخ.

من جانب آخر خرج ناطق تحالف العدوان”المالكي” مساء اليوم بتصريح لقناة العربية أكد خلاله رفض التحالف لأي تسوية سياسية في الحديدة معلناً تمسكه بالخيار العسكري ضد المدنيين موجهاً مرتزقته بالتصعيد وعدم تنفيذ اي اتفاق.