كتبت / نوال أحمد

 

ثمانية أشهر ومديرية الدريهمي تحت الحصار المُحكم من قِبل المرتزقة ؛ كارثة إنسانية تحل بأهالي مدينة الدريهمي قتل مُتعَمد وإبادة جماعية لكل أهالي المنطقة المحاصرة.

 

يموتون أهالي تلك المدينة المُحاصرة الموت البطيئ في صمت ؛ لا أحد يعلم ما هو حالهم وهم تحت أنياب الوحوش المفترسة من البشر الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة

 

هناك في مدينة الدريهمي حيث لا إعلام ينقل حال أهلها المظلومين ولا مساعدات تصل إليهم ولا أبواب مُفتحة لخروج المرضى والمتضررين ؛ هناك الكارثة الحقيقية بكل ما تعنية الكلمة

 

هناك الموت المحتم يموتون أهالي الدريهمي بصمت دون صوت يُسمع ؛ ومن دون أنين يُرفع ؛يموت الناس هناك أما موت مباشر بالقصف

وسقوط صواريخ المرتزقة على رؤوسهم وإما يُفنون وينتهون بالموت البطيئ جراء الجوع والمرض دون لفتة إنسانية من رعاة الإنسانية ودعاتها.

 

منذ انتهاء إتفاق السويد الذي تم برعاية الأمم المتحدة لم يزيد الوضع إلا تأزماً وإلا تعقيدا ً؛ أين موضع الأمم المتحدة لماذا لم تحرك الملف الإنساني في اليمن أو على الأقل. رفع الحصار عن أكثر المناطق تضررا وتوجعاً ألا وهي مدينة الدريهمي التي لا أحد يعرف ما هو مصير أبنائها المحاصرين قتل وجوع ومرض يتوجعون في صمت ويقاسون كل أنواع الألم ويعانون أشد المعاناة و لكن يبقى الألم الكبر ان الأمم المتحدة ومبعوثها يعلمون بحال اهالي تلك المنطقة دون ان تنقذهم من خطر الموت الذي يفتك بأرواحهم.

 

إن ما يوجع القلب ويمزق الفؤاد هو السكوت المخزي للأمم المتحدة إزاء هكذا حالات إنسانية؛ وهي المعني الأول في رفع المعاناة عن المدنيين وتجنيبهم خطر الحرب.

يبقى السؤال لماذا تهتم الأمم المتحدة بالملف الإنساني في اليمن أم ان المال السعودي أعماها وباتت تحت تأثيره؟ !!

كَثُرت المناشدات للأمم. المتحدة وتعالت الأصوات في تحميلها المسؤولية فأين هي مما يحدث إن إبادة أهالي مدينة الدريهمي جريمة وتتحملها وتشارك فيها الأمم المتحدة وكفى .

 

#حصارالدريهميجريمة_حرب