المشهد اليمني الأول |

نعت وزارة الصحة العامة والسكان في حكومة الإنقاذ “وفاة المواطن قاسم صغير قاسم و 3 نساء أخريات وهن سلامة علي بهيدر شجيني ، وسعيدة حسن سعيد، وفاطمة عجيلي بسبب انقطاع الدواء الخاص بهم وعجزهم عن الحصول عليه أو الخروج من مدينة الدريهمي إلى أقرب مركز صحي بفعل حصار تحالف ومسلحيه للمدينة واستهدافهم أي شيء يتحرك خروجاً ودخولاً إلى المدينة منذ 9 أشهر”.

جاء ذلك في بيان إدانة وزارة الصحة استمرار حصار التحالف مديرية الدريهمي في الحديدة وتسببه في وفاة 4 من المرضى المحاصرين منذ 9 أشهر، و”ضرب التحالف بكل الاتفاقيات التي أبرمت في السويد عرض الحائط واستمراره في خروقاته وانتهاكاته للمواثيق الدولية والإنسانية والدينية”.

وقال البيان: “إننا في وزارة الصحة العامة والسكان نندد بهذه الجريمة التي لا تقل قبحاً ووحشيةً عن القتل المباشر للطيران خاصةً وأن الحصار يؤدي إلى الموت ببطء سواءً بإعدام الغذاء أو إعدام الدواء والرعاية الصحية المناسبة كما هو الحال في هذه الحالات التي توفت اليوم بعد صراع طويل مع المرض وانعدام الدواء الخاص بهم”.

في المقابل، استغربت وزارة الصحة في بيانها “من السلبية المفرطة التي تتعامل بها الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن ورؤساء لجان التهدئة في الساحل الغربي حيال جريمة حصار الدريهمي الذي طال منذ أكثر من 9 أشهر وتجاهل المطالبات المتكررة إرسال المساعدات الغذائية والدوائية أو رفع الحصار”.

وقالت: “لم نجد أي تحرك تجاه هذه الكارثة الإنسانية ولم تلتفت إلى تحذيراتنا بحدوث كارثة فحصلت اليوم هذه الكارثة أمام مرأى الجميع، لذا نستنكر هذا الصمت من هذه المنظمة ومن بقية المنظمات الدولية كالصليب الأحمر وغيرهما ممن توجب مواثيقهم وبروتوكولاتهم أن يكون لهم موقف أكثر إنسانية ومسؤولية حيال الوضع في الدريهمي، ونحملهم المسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه المدينة وأبنائها وندعوهم للتحرك الجاد والمسؤول لإنقاذ من يمكن إنقاذه”.

وطالبت الوزارة في ختام بيانها “دول العالم الحر وشعوبها والضمير الحي لمن تبقى فيه حياة بموقف حي وإنساني للحفاظ على حياة من تبقى حياً في هذه المدينة المحاصرة بكل أنواع الحقد والخبث والقتل من تحالف ، والتنديد بهذا الوضع والسعي بكل ما يمتلكونه من ضغط أممي ودولي لرفع الحصار وإرسال الغذاء والدواء لأبنائها”.