المشهد اليمني الأول/

أكد السيد نصرالله، أمين عام حزب الله، إن استمرار الحرب على اليمن هو من نتائج التحالف الدموي بين أمريكا والسعودية، داعيا إلى إدانته ومواجهته.

وقال في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد مصطفى بدرين الدين “ان الاصرار الامربكي السعودي على استمرار الحرب على اليمن لا يجوز السكوت عنه”. وقال: “لأن السفاح هو الأمريكي والسعودي لم يتحرك أحد عندما قالت الأمم المتحدة أن 250 ألف شخص قتلوا في الحرب على اليمن.”

كما تحدث عن الإعدامات الأخيرة في السعودية، وقال إنه لا اخلاق ولا قيم ولا شرائع في هذا العالم بل أموال وفلوس.

على إهانة ترامب للملك سلمان “حرقني قلبي عليه”

وحول ابتزاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسعودية قال السيد نصرالله: أنا لا أحب الملك سلمان لكن عندما سمعت كلام ترامب عنه “حرقني قلبي عليه”.

كما تسائل عن موقف أبواق النظام السعودي من إهانة الرئيس الأمريكي للملك سلمان قائلا ” أين هم أنصار السعودية من إهانة ترامب للملك سلمان؟ لماذا وجوههم شاحبة ولا يسمع نفسهم؟.”

وأضاف ” بأي حق يعطي سلمان لـ ترامب 450 مليار دولار من أموال المسلمين في الوقت الذي يموت فيه المسلمون جوعًا وفقرًا وحرمانًا؟.”

– لبنان قوي ولن يخضع للحرب النفسية

وفي الشأن اللبناني، قال السيد حسن نصرالله إن التهويل الإسرائيلي المستمر للحرب على لبنان هو ممارسة لحرب نفسية واسعة من أجل الضغط على الدولة اللبنانية مشيرا إلى أنه لا يجب أن يسمح اللبنانيون لأحد بممارسة الحرب النفسية عليه ولبنان يملك قوة حقيقية وجادة.

نصر الله أكد إن “الزمن الذي تستطيع فيه إسرائيل شن حرب سريعة وتحقق أهدافها بسرعة قد انتهى، وإن زمن الفرق الموسيقية الإسرائيلية التي تحتل لبنان انتهى”. وأن الفرق الإسرائيلية التي تفكر بالدخول إلى لبنان ستدمر وتحطم، مذكرا بأن المقاومة بات لديها قدرة مهمة على العمل البري هجومًا ودفاعًا كما لديها القدرة للدخول إلى الجليل”.

وفي ما يتعلق بأفق التعامل مع الأمريكيين والحديث عن وساطة أمريكية لتسوية مصير الثروات البحرية في لبنان مع الإسرائيليين حذر السيد نصر الله من الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته، قائلاً إن ترامب وبومبيو كذابين ومخادعين ويتبنون إسرائيل على حساب كل الكون، وإن الأخير لص دولي.

– ماحدث في سوريا “مؤامرة أمريكية وإسرائيلية” وداعش “فكر وهابي”

وفي الشأن السوري، أكد السيد حسن ما حصل في سوريا هو مؤامرة أمريكية إسرائيلية استُخدمت فيها السعودية وبعض الدول الأخرى والجماعات التكفيرية، مجددا تأكيد على صوابية تحرك حزب الله في سوريا.

وأكد أن مشروع داعش أُنشأ بهدف التغلب على حزب الله باعتراف قادة الجيش الأمريكي، وقال إن داعش حقق إنجازات كبيرة للعدو الإسرائيلي والأمريكيين في المنطقة مشيرا إلى أنها مازالت تشكل تهديدا على المنطقة، ومؤكدا في الوقت ذاته إلى أن الأمريكيين سيفعلون داعش في العراق وسوريا مجدداً.

وأكد أن فكر داعش هو الفكر الوهابي المصنوع في السعودية ويصدر بالمال السعودي لكل أنحاء العالم بقرار أمريكي متسائلا عن عدم سعي البعض لمعرفة من يقف ويمول وراء منفذي هجمات سيرلانكا وهم السعوديين.

– ترامب عينه على النفط العراقي و لا احد يعلم مصير الجزائر والسودان

وفي الشأن العراقي حذر نصر الله العراقيين من سعي ترامب لتنفيذ التزاماتها في حملته الانتخابية منها السيطرة على النفط العراقي.

وتطرق السيد نصر الله إلى ما يجري حاليا في الجزائر والسودان قائلاً” إذا لم يتصرف الناس في الجزائر و السودان بوعي فلا أحد يعلم إلى أين ستذهب هذه البلدان.”