المشهد اليمني الأول/

 

أشار المعلّق العسكري في صحيفة “هآرتس” الصهيونية عاموس هرئيل ان ما شهده المسجد الأقصى الثلاثاء من إلقاء زجاجة حارقة على موقع لشرطة الإحتلال في الحرم القدسي وقرار إقفال أبواب الحرم رداً على ذلك، هو محاولة متبادلة لكبح المواجهة وليس تأزيمها”، معتبرا ان كيان العدو “يسعى بمساعدة أردنية، إلى منع تدهور الوضع في الحرم القدسي، على ضوء ما يحصل الآن في قطاع غزة”.

 

 

وأضاف ان “سلم أولويات حكومة بنيامين نتنياهو تبدو واضحة بما فيه الكفاية: غزة بداية، حيث تُبذل مساعي كبيرة لمنع تصادم عسكري قبل إنتخابات”الكنيست”، بعد أقل من أربعة أسابيع”.

 

 

واعتبر ان “التصعيد المحتمل في القدس يثير القلق بسبب الخلفية الدينية للتوتر، لكن خطرها متزايد لأنه يمكن أن ينعكس أيضاً على إحتدام الوضع في غزة، كما حصل مرات عديدة في مواجهات بين إسرائيل والفلسطينيين في السابق”.

 

 

وقال إن “الأردن وحركة “فتح” في القدس، الجهتان المؤثرتان في هيئة الوقف، غير معنيتين في هذه المرحلة بمواجهة الحرم”، مضيفا انه “في غزة تبرز “عملية وعي” إسرائيلية، هدفها ردع حماس من اللعب بالنار، فيما ينشغل الجيش الإسرائيلي في هذه الأيام بنشر معلومات عن تحضيراته لمواجهة محتملة في القطاع”.