المشهد اليمني الأول/

 

نظمت قبائل بني الغسان بمديرية الرجم محافظة المحويت اليوم وقفة إحتجاجية للتنديد بجرائم العدوان واستمرار خروقاته .

 

 

وطالب المشاركون في الوقفة التي شارك فيها مدير المديرية علي المرجلة وعدد من مسئولي ومشائخ المديرية، الأمم المتحدة بالضغط علی قوی العدوان لوقف التصعيد والالتزام باتفاق مشاورات السويد التي رعتها الأمم المتحدة تمهيدا لإحلال السلام.

 

 

وعبروا عن الأمل في اضطلاع مجلس الأمن والأمم المتحدة بدور فاعل لوقف ما يتعرض له أبناء الشعب من عدوان وحصار وتشريد وتجويع.

 

 

وأكدت قبائل الرجم الاستمرار في رفد الجبهات بالرجال والعتاد حتى تطهير البلاد من دنس الغزاة والمحتلين.

 

وفي مديرية ملحان بمحافظة المحويت، نظم أبناء المديرية اوقفة احتجاجية تنديدا بخروقات قوى العدوان ومرتزقتهم لوقف إطلاق النار وعدم التزامهم بتنفيذ اتفاق السويد.

 

وخلال الوقفة التي حضرها وكيل المحافظة الشيخ محمد جبران ومدير عام مديرية ملحان يحيى القاضي والمشائخ والأعيان وجموع كبيرة من أبناء المديرية أكد أبناء ملحان في وقفتهم مواصلة الصمود والتضحيات والتصدي لقوى العدوان ومرتزقتهم ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى تحقيق النصر.

 

 

واستنكر المشاركون في الوقفة استمرار العدوان ومرتزقته في ارتكاب المزيد من الجرائم على المحافظة والمديريات وما يفرض تحالف العدوان من حصار جائر ومنع وصول المواد الغذائية والدوائية والمساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة جراء تفاقم العدوان والحصار السعودي الأمريكي على بلدنا.

 

 

ودعا المشاركون الأمم المتحدة ممثلة بمبعوثها الأممي القيام بواجبها في إيقاف خروقات العدوان التي يرتكبها بحق ابناء المحافظة متجاوزا اتفاق وقف إطلاق النار بالحديدة.

 

 

كما شهدت منطقة الولجة في ذات المديرية وقفة قبلية غاضبة تنديدا بخروقات العدوان السعودي الأمريكي لاتفاق استوكهلم واستمرار جرائم العدوان السعودي والحصار الجائر المتسبب بكوارث إنسانية يتجرعها أبناء الشعب اليمني المظلوم.

 

 

الفعالية جرت بحضور وكيلا المحافظة الشيخ محمد البصل والشيخ العزي الشجاف ومدير عام الإرشاد بالمحافظة الأستاذ محمد عبدالملك الديلمي وعدد من الشخصيات الإجتماعية والتربوية والثقافية والقيت العديد من الكلمات المعبرة عن حالة الغضب الشعبي المتصاعد جراء الخروقات اليومية التي تقوم بها قوى الطغيان والإجرام مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي وتستهدف نسف مقررات بنود إتفاق السويد.

 

 

وأشارت الكلمات إلى تعنت قوى العدوان الوفاء بالتزاماتها بموجب إتفاق السويد والرضوخ للسلام وإيقاف حالة الفوضى والإجرام التي يرزح تحتها ابناء الشعب اليمني طيلة أربعة أعوام.

 

 

وحمل المشاركين الأمم المتحدة والمنظمات الدولية مسؤولية إستمرار العدوان والحصار السعودي الأمريكي على بلدنا ومايحدث من انتهاك صارخ لكل القوانين والشرائع والأعراف المستنكرة للسلوك الإجرامي الذي ينتهجه النظام السعودي المرتهن لأمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهم الإمارات وغيرها من الأنظمة وتجمعات الارتزاق خونة العرض والأرض.