المشهد اليمني الأول | متابعات

قال موقع «نيوز» الأسترالي إن السعودية تحولت إلى مكان يمكن أن يؤدي فيه التعبير المخالف عن الرأي إلى القتل، بينما تُسجن النساء إذا ما ارتدين شيئاً لا يلائم هوى السلطات، مشيراً إلى أن نظام الوصاية الذي تطبقه المملكة المحافظة يجعل المرأة قاصراً من مولدها إلى موتها.

أضاف الموقع أن المرأة في السعودية التي تواجه عقوبات ما يسمى بالجرائم الأخلاقية، يمكنها أيضاً أن تصبح هدفاً «لجرائم الشرف» على يد العائلة، وأن النظام السعودي يشتهر بإصدار تهديدات لأفراد العائلات كنوع من ممارسة النفوذ مقابل صمتهم.

وذكر الموقع أن مواطنين سعوديين وزائرين لها، بما في ذلك نشطاء ومعارضين، قد اختفوا دون مبرر، مشيراً إلى أن الصحافي المعارض جمال خاشقجي من أبرز هؤلاء، إذ قتل الرجل داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، وسط اعتقاد مؤكد لدى المخابرات المركزية الأمريكية أن الأمير محمد بن سلمان هو من أصدر أوامر اغتياله.

ولفت الموقع إلى أن إسكات النظام السعودي لأصوات المعارضين قد تزايد بشكل كبير منذ اعتلاء بن سلمان لسدة الحكم، وقال إن جميع المواطنين معرضين لنفوذه، لكن النساء هن الأكثر عرضة للقيود المشددة.

وتابع الموقع أنه قبل مدح العالم بن سلمان واعتباره مصلحاً بسبب رفعه حظر قيادة المرأة للسيارة، نفذ النظام السعودي في يونيو من العام الماضي عمليات اعتقال ضد نشطاء، ثم تبعت ذلك عمليات أخرى شملت سمر بدوي، الحاصلة على جائزة المرأة الدولية للشجاعة.

وذكر الموقع قصة السعودية الفارة من عائلتها رهف القنون التي منحتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين صفة «لاجئ»، بعد أن فرت إلى تايلاند وتحدثت عن تعرضها لإساءات بدنية ونفسية، وحبسها لمدة 6 أشهر بسبب قصها لشعرها.