قال صحيفة مصرية إن هناك شبه إجماع عربي على إعادة العلاقات بين جامعة الدول العربية وسوريا قريبا.

 

ونقلت صحيفة “الأهرام” المصرية عن مصادر رفيعة قولها أن “الجامعة العربية على مستوى المندوبين ستعلن يوم غد الأحد عن السماح للدول العربية بفتح سفارات لبلادها في دمشق”، وذلك بعد 8 سنوات من تجميد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية على خلفية اندلاع الأزمة السورية.

 

وأشارت الصحيفة الى أن هناك توجهين حول عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، الأول يدعو إلى إعادة مقعد سوريا فورا، الأمر الذي سيمهد إلى دعوة رئيس النظام السوري “بشار الأسد” لحضور القمة الاقتصادية العربية التي ستعقد بعد يومين في بيروت، أما التوجه الثاني فيدعو إلى تأخير ذلك إلى شهر مارس/آذار المقبل، وهو موعد القمة الدوري للجامعة العربية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه “حتى الآن لا يوجد أي توافق بين الدول العربية على أي من التوجهين، إلا أن النقاش الدائر يتعلق بتوقيت إعادة مقعد سوريا الشاغر في جامعة الدول العربية”.

 

وأضاف: “المؤكد وفق جميع المصادر أن عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية مسألة وقت”.

 

والجمعة، كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن أن لبنان يقوم باتصالات مكثفة مؤخرا من أجل دعوة سوريا للمشاركة في القمة الاقتصادية التابعة لجامعة الدول العربية التي ستعقد بعد يومين في بيروت.

 

وقالت الصحيفة الى أن وزير الخارجية اللبناني “جبران باسيل” قام مؤخرا وبالتعاون مع مصر، بإجراء اتصالات واسعة مع عدد من الدول العربية، من أجل دعوة “الأسد” إلى لبنان، للمشاركة في القمة الاقتصادية العربية.

 

ومنذ بدء الصراع في سوريا، أغلقت دول عربية عدة سفاراتها في دمشق، أو خفضت علاقاتها مع النظام السوري، ولكن دعوات عدة برزت في الأشهر الأخيرة لاستئناف العلاقات واستعادة سوريا بالتالي عضويتها في جامعة الدول العربية، خاصة بعد عودة سفاراتي الإمارات والبحرين للعمل من جديد بدمشق.